مؤسسة الخدمة باكستان وهي التي تُعنى بخدمة المجتمع من المعاناة الناجمة عن الفقر والغلاء والإعاقات الجسدية  التي حالت دونهم ودون العمل والسجن واولئك الذين تراكمت عليهم الديون، ويعود السبب لركود اقتصاد الدولة لعدة أعوام. ويتم تناول هذه القضايا من خلال تنظيم العديد من المشاريع الإنسانية في مختلف أنحاء باكستان. وقد انتقل العديد من الأفراد من قراهم والعيش في مخيمات المساعدة بهدف الحصلول على كمية كافية من الغذاء لتجنب شبح الموت من الجوع.

مشروع الأضاحي

الأضحية هي من شعائر الإسلام العظيمة، ومن أعظم القربات والطاعات، وهي شعار على الإخلاص لله وحده، وإمتثال أوامره ونواهيه، ومن هنا جاءت مشروعية الأضحية في الإسلام، لقوله تعالى:{فصل لربك وانحر} [ سورة الكوثر؛اللآية:02]

وأما السنة فقوله عليه الصلاة والسلام:”….ومن ذبح بعد الصلاه فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين” [متفق عليه؛ الصحيح لمسلم؛رقم الحديث:3631].

لذلك يتم فيه ذبح الأضحيات وتوزيعها على فقراء المسلمين وتتقاسم السعادة فيما بينهم.

وتقوم مؤسسة الخدمة وبمساعدة المنظمات الشريكة لها ببرنامج مشروع الأضاحي لتوفير اللحوم لأولئك الذين لا يستطيعون شرائها والذين ينتظرون بفارغ الصبر هذه المناسبة.

مشروع إفطار الصائم

رمضان وفي رحاب هذا الشهر الكريم يعيش الناس أياما طيبة، حافلة بالنور والضياء، وتنبسط نفوس الصائمين بألوان كثيره من الخير والبر، من أظهرها ما عرف بإفطار صائم، والتي نراها إما في المساجد أو الساحات أو إرسال الطعام للبيوت العفيفه، حيث يتحلق عليها الصائمون ينعمون بأطيب الطعام، أو ما عرفت بموائد الرحمن، حيث تستدعي مظاهر البهجة والسرور في نفوس أغلب المحتاجين والفقراء، وتشرف مؤسسة الخدمة باكستان على إفطار صائم حيث تقوم بتوزيع الطعام على فقراء المسلمين.

بناء المساجد

أثنى الله عز وجل على من يقوم بعمارة مساجده بقوله :}إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِين{[سورة التوبة: الآية:18] وإن من عمارة المساجد إقامتها وترميمها وصيانتها، ويدخل هذا الفعل أيضا في الصدقة الجاريه، ولو كانت المشاركه بمبلغ قليل، ويدل على ذلك ما ورد في الحديث، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِه”.

[سنن إبن ماجه؛ رقم الحديث:242].

ويكثر الكلام عن فضل إعمار المساجد في آيات من كتاب الله وسنة رسول الله،

ومن هنا فإن مؤسسة الخدمة باكستان تقوم ببناء المساجد وإعمارها في جميع أنحاء باكستان وخاصة في القرى التي لا يتواجد بها دور للعبادة، وترميم المساجد وصيانتها.